ملتقى بني الحارث
ملتقى بني الحارث
الخميس 24 أبريل 2014

برنامج ديموفنف حساب تويتر لملتقى بني الحارث الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام - إنسان


العشر الأخير
راسلنا

تغذيات RSS

المقالات
الكلمة الطيبة
أمثال عن ألسنة الحيوانات
أمثال عن ألسنة الحيوانات
10-26-2008 12:35 AM

أسد وثعلب وذئب
أسد وثعلب وذئب اصطحبوا فخرجوا يتصيدون. فصادوا حماراً وأرنباً وظبياً. فقال الأسد للذئب: أقسم بيننا. فقال: الأمر بين. الحمار للأسد والأرنب للثعلب والظبي لي. فخبطه الأسد فأطاح رأسه. ثم أقبل على الثعلب وقال: ما كان أجهل صاحبك بالقسمة هات أنت. فقال: يا أبا الحارث الأمر واضح. الحمار لغدائك والظبي لعشائك وتخلل بالأرنب فيما بين ذلك. فقال له الأسد: ما أقضاك. من علمك هذا الفقه. فقال: رأس الذئب الطائر من جثته.

(للقليوبي)
وهو مثل من اتعظ بغيره واعتبر به

إنسان وصنم
إنسان كان له صنم في بيته يعبده ويذبح له كل يوم ذبيحة حتى أفنى عليه جميع ما كان يملكه. فشخص له الصنم أخيراً وقال له: لا تفن مالك علي ثم تلمني عند إله آخر (مغزاه) ينبغي للإنسان أن لا ينفق ماله في الخطيئة ثم يحتج أن الله أفقره


بلغ ألنموس أن الدجاج قد مرضوا. فلبسوا جلود طواويس وأتوا ليزوروهم. فقالوا لهم: السلام عليكم أيها الدجاج. كيف أنتم وكيف أحوالكم. فقالوا: إنّا بخير يوم لا نرى وجوهكم (مغزاه) أن كثيراً يظهرون المحبة ويبطنون البغضاء

مثل فأرة البيت وفأرة الصحراء
قيل إن فأرة البيوت رأت فأرة الصحراء في شدة ومحنة فقالت لها: ما تصنعين ههنا اذهبي معي إلى البيوت التي فيها أنواع النعيم والخصب. فذهبت معها. وإذا صاحب البيت الذي كانت تسكنه قد هيأ لها الرصد لبنة تحتها شحمة. فاقتحمت لتأخذ الشحمة فوقعت عليها اللبنة فحطمتها. فهربت الفأرة البرية وهزت رأسها متعجبة وقالت: أرى نعمة كثيرة وبلاء شديداً. إن العافية والفقر أحب إلى من غنى يكون فيه الموت. ثم فرت إلى البرية (للابشيهي)

خنفسة ونحلة
88 خنفسة قالت مرة لنحلة: لو أخذتني معك لعسلت مثلك وأكثر. فأجابتها النحلة إلى ذلك. فلما لم تقدر على وفاء ما قالت ضربتها النحلة بحمتها. وفيما هي تموت قالت في نفسها: لقد استوجبت ما نالني من السوء. فإني لا أحسن الزفت فكيف العسل (مغزاه) أن أناساً كثيرين يدعون ما لاينبغي لهم فتنفضح عاقبتهم (للقمان)

كلبان
كلب مرةً كان في دار أصحابه دعوة. فخرج إلى السوق فلقي كلباً آخر. فقال له: اعلم أن عندنا اليوم دعوةً. فامض بنا لنقصف اليوم جميعاً. فمضى معه. فدخل به إلى المطبخ. فلما نظره الخدام قبض أحدهم على ذنبه ورمى به من الحائط إلى خارج الدار فوقع مغشياً عليه. فلما أفاق انتفض من التراب فرآه أصحابه فقالوا: أين كنت اليوم. أكنت تقصف. فإننا نراك خرجت اليوم لا تدري كيف الطريق(معناه) أن كثيرين يتطفلون فيخرجون مطرودين بعد الاستخفاف بهم والهوان

إنسان وأسد ودب في بئر
حُكي أن إنساناً هرب من أسد فوقع في بئر. وجد فيه دباً ثم وقع بعدهما الأسد. فقال للدب: كم لك ههنا. فقال له: منذ أيام وقد قتلني الجوع. فقال له: دعنا نأكل هذا الإنسان وقد كفينا الجوع. فقال له: وإذا عاودنا الجوع مرةً أخرى فماذا نصنع. ولكن الأولى أننا نحلف له أن لا نؤذيه فيحتال في خلاصنا لأنه أقدر منا على الحيلة. فحلفا له فاحتال حتى خلص وخلصهما. فكان نظر الدب أكمل من نظر الأسد (للقليوبي

حمار وثور
زعموا أنه كان لبعضهم حمار قد أبطرته الراحة وثور قد أذله التعب. فشكا الثور أمره يوماً إلى الحمار وقال له: هل لك يا أخي أن تنصحني بما يريحني من تعبي هذا الشديد. فقال له الحمار: تمارض ولا تأكل علفك فإذا كان الصباح ورآك صاحبنا هكذا تركك ولم يأخذك للحراثة فتستريح. قالوا: وكان صاحبهما يفهم بلسان الحيوانات ففهم ما دار بينهما من الحديث. ثم إن الثور أخذ بنصيحة الحمار وعمل بموجبها. ولما أقبل الصباح حضر صاحبهما فرأى الثور غير آكل علقه فتركه وأخذ الحمار بدله. وحرث عليه كل ذلك اليوم. حتى كاد يموت تعباً. فندم على نصيحته للثور. ولما رجع عند المساء قال له الثور: كيف حالك يا أخي. فقال: بخير غير أني سمعت اليوم ما قد هالني عليك. فقال له الثور: وما ذاك. قال الحمار: سمعت صاحبنا يقول إذا بقي الثور هكذا مريضاً يجب ذبحه لئلا نخسر ثمنه. فالرأي الآن أن ترجع إلى عادتك وتأكل علفك خوفاً من أن يحل بك هذا الأمر العظيم. فقال له الثور: صدقت. وقام للحال إلى علفه فأكله. فعند ذلك ضحك صاحبهما (مغزاه) من كان قليل الرأي عمل ما كانت عاقبته وبالاً عليه (ألف ليلة وليلة)

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2347



خدمات المحتوى


تقييم
1.58/10 (20 صوت)

https://twitter.com/harthi_org

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

ملتقى بني الحارث
2016-2005 حقوق محتويات الموقع من مقالات و صوتيات و فيديو محفوظه - المشرف العام علي الحارثي